ردا على الهجوم العسكري الذي شنته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير 2026، الذي أُطلق عليه اسم “عملية الغضب الملحمي / الأسد الهادر”، وأسفر عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي ومسؤولين آخرين، شنت إيران هجمات صاروخية وأطلقت طائرات مسيرة على أهداف أمريكية وإسرائيلية في المنطقة، وطالت هذه الهجمات أيضًا دولًا خليجية، من بينها السعودية التي أصدرت وزارة خارجيتها بيانا، أدانت فيه الهجوم الإيراني، بعد تعرض الرياض ومناطق أخرى بالسعودية للقصف الإيراني.

ثم، في الأول من مارس الجاري، اشتعل الحريق في مصفاة رأس التنورة التابعة لشركة (أرامكو)، بعد تعرضها لقصف بطائرة مسيرة، وفي الثاني من مارس هاجمت طائرتان مسيرتان السفارة الأمريكية بالرياض، كما تعرضت قاعدة الأمير سلطان لقصف صاروخي أدى لتضرر القاعدة التي تستضيف القوات الأمريكية.





بينما أعربت السعودية عن رفضها وإدانتها لتلك الهجمات، وعلقت بأن الهجمات الإيرانية “لا يمكن تبريرها تحت أي ذريعة وبأي شكل من الأشكال”، موضحة أن السلطات الإيرانية تعلم أن “المملكة أكدت أنها لن تسمح باستخدام أجوائها وأراضيها لاستهداف إيران”.

إلا أن ما كشفته “رسوف” أثبت عكس ما ادعته الرواية السعودية، فبجانب الحشد العسكري الأمريكي الذي استضافته قاعدة الأمير سلطان السعودية، استخدمت الطائرات الأمريكية والإسرائيلية المجال الجوي السعودي لدعم العمليات العسكرية ضد إيران.

حشد عسكري ونشاط جوي أمريكي بقاعدة موفق السلطي
في الأول من مارس الجاري أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه استهدف قاعدة الأمير سلطان التي تستضيف القوات الامريكية بالسعودية. وكانت القاعدة قد استقبلت على مدار الشهرين الماضيين عشرات طائرات الشحن العسكري الأمريكي الثقيل بجانب عشرات طائرات التزود بالوقود، وطائرات للمراقبة والتجسس.

شوهدت هذه الطائرات في صور قمر صناعي نشرتها شركة صينية، أظهرت عدد كبير من طائرات الشحن العسكري الأمريكية وطائرات للتزود بالوقود بمدرج القاعدة. إذ أظهرت صور القمر الصناعي 16 طائرة تزويد بالوقود أمريكية و 6 طائرات إنذار مبكر وتحكم جوي من طراز سنتري E-3.


قبل ذلك، في 22 فبراير ، أظهرت صور أقمار صناعية صينية أخرى، وجود 20 طائرة للتزود بالوقود، 6 طائرات من طراز KC-46A و14 طائرة من طراز KC-135 ، بجانب 6 طائرات مراقبة وإنذار مبكر من طراز E-3 Sentry AWACS، بالإضافة إلى 3 طائرات اتصالات متقدمة من طراز (E-11A (BACN في قاعدة الأمير سلطان بالسعودية.


ورغم هذا الحضور العسكري الأمريكي الكبير بالسعودية، إلا أن السلطات السعودية كررت تأكيدها أنها لن تسمح باستخدام أجوائها وأراضيها لاستهداف إيران. وهو ما تعارض مع ما كشفه تتبع نشاط الطائرات الأمريكية والإسرائيلية في المجال الجوي السعودي.

وبالتزامن مع الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير الماضي، رُصدت طائرة أمريكية أقلعت من قاعدة الأمير سلطان، وحلقت نحو الساحل الشرقي مخفية جميع بياناتها، وقد أظهرت أداة flıghtradar24 أن الطائرة من طراز Boeing P-8A Poseidon الأمريكية، وهي طائرة دورية بحرية متعددة المهام، مبنية على طراز بوينغ 737-800، ومصممة أساسًا للمهام البحرية البعيدة المدى فوق البحر والسواحل.
إذ تقوم الطائرة بكشف الغواصات المعادية، وتتبعها، ثم مهاجمتها باستخدام الطوربيدات وقذائف الأعماق؛ كما أنها قادرة على رصد السفن والقطع البحرية المعادية، تحديد هويتها، ثم مهاجمتها بصواريخ مضادة للسفن مثل AGM‑84 Harpoon من نقاط تعليق تحت الأجنحة والبدن.
بالإضافة إلى مهام الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع البحري ، وتشمل مراقبة مساحات بحرية واسعة، جمع الإشارات والرصد الراداري/الكهروبصري، وبناء صورة محدثة للموقف البحري ، بجانب استخدام الرادار وأجهزة الاستشعار لرصد أهداف برية وجمع معلومات استخباراتية فوق البر.

اختفت إشارة الطائرة قبالة الساحل الشرقي، ثم ظهرت مرة أخرى في مساء اليوم نفسه، في حدود الساعة السابعة بتوقيت UTC، حين رُصدت عائدة من مهام الاستطلاع والمراقبة إلى قاعدة الأمير سلطان.

في الأول من مارس، ظهرت الطائرة مرة أخرى تحلق فوق ساحل الخليج، منطلقة من قاعدة الأمير سلطان تقوم بعمليات استطلاع ومراقبة ودعم للقوات الأمريكية البحرية المهاجمة لإيران.

وفي الثاني من مارس الجاري، رُصدت نفس الطائرة تقوم بمهام مماثلة فوق الخليج، ثم عادت إلى قاعدة الأمير سلطان التي أقلعت منها. ثم أعادت نفس الرحلة في الثالث من مارس، محلقة على نفس المسار، ومخفية إشارتها قبالة الساحل الشرقي للسعودية.



في الوقت نفسه، رصدنا طائرة عسكرية مجهولة انطلقت من قاعدة الأمير سلطان بالسعودية، وحلقت نحو الساحل الشرقي، في مسار مشابه لطائرة Boeing P-8A Poseidon، مطفأة إشارتها ومخفية جميع بياناتها، وبعد ساعة رُصدت عائدة إلى قاعدة الأمير سلطان.


وفي اليوم التالي، 2 مارس، رٌصدت طائرة عسكرية مماثلة، مجهولة الطراز، لا تُظهر أي بيانات ملاحية تقوم برحلة مماثلة للرحلة السابقة، محلقة نحو الساحل الشرقي للسعودية.

إلا أن النشاط الجوي الأهم، كان ما قامت به طائرة المراقبة والاتصالات Boeing E-3B Sentry التي تحمل رقم تسجيل 761604، وانطلقت من قاعدة الأمير سلطان في الثاني من مارس، محلقة فوق الساحل السعودي الشرقي.
و Boeing E-3B Sentry هي نسخة من طائرة الإنذار المبكر والسيطرة الجوية الشهيرة AWACS المبنية على هيكل بوينغ 707 ومزوّدة بهوائي رادار دوّار فوق البدن. وظيفتها الأساسية أن تكون مركز قيادة وسيطرة طائر يقدّم “صورة جوية” كاملة للقادة وإدارة المعركة الجوية في مسرح العمليات.

تشمل المهام الرئيسية لطائرة Boeing E-3B Sentry :
- الإنذار المبكر الجوي : عبر كشف الأهداف الجوية (مقاتلات، قاذفات، صواريخ كروز…) على مدى مئات الكيلومترات وعلى كل الارتفاعات، ومنح الإنذار المبكر قبل وصولها إلى خطوط القوات أو المجال الوطني.
- القيادة والسيطرة وإدارة المعركة الجوية : عبر توجيه المقاتلات الاعتراضية، تنظيم الاعتراضات، توزيع الأهداف، ومنح التوجيهات للطيارين وفق صورة رادارية موحّدة.
- المراقبة الشاملة للمجال الجوي والبحري: عبر تتبع مئات الأهداف في وقت واحد (صديقة ومعادية ومحايدة) وبناء تقدير موقف شامل يُرسل إلى مراكز القيادة الأرضية/البحرية.
- دعم عمليات الجو–أرض والجو–بحر: عبر توفير معلومات عن تحركات العدو لدعم مهام الإسناد الجوي القريب، القصف العميق، النقل الجوي، وعمليات البحرية، بما في ذلك تتبّع بعض الأهداف السطحية.
- عقدة اتصالات : العمل كمنصّة اتصالات وربط بيانات بين الطائرات المقاتلة، مراكز القيادة الأرضية، والسفن، بما يسمح باستمرار القيادة والسيطرة حتى لو كانت بعض الرادارات الأرضية خارج الخدمة.

في الثالث من مارس رصدنا نشاط لطائرة أخرى من نفس الطراز، Boeing E-3C Sentry، عائدة إلى قاعدة الأمير سلطان، بعدما انطلقت منها في رحلة للمراقبة والتحكم الجوي. وكانت الطائرتان قد وصلتا إلى قاعدة الأمير سلطان في 19 فبراير الماضي من قاعدة “رامشتاين” الأمريكية بألمانيا، في سياق الحشد العسكري الأمريكي للحرب على إيران.

في الثالث من مارس، رصدنا طائرة أخرى أمريكية انطلقت من قاعدة الأمير سلطان، وحلقت مخفية بياناتها فوق منطقة الدمام شرق السعودية، وأظهر سجل الطائرة أنها من طراز Bombardier E-11A وحملت رقم تسجيل 229049.
وBombardier E-11A هي طائرة أعمال من فئة Global 6000 معدَّلة لصالح سلاح الجو الأمريكي لتعمل كطائرة حرب إلكترونية و كمنصّة اتصالات جوية لربط القوات والمِنصّات المختلفة ميدانيًا. وهو ما يثبت استخدام المجال الجوي السعودي في دعم العمليات العسكرية الأمريكية ضد إيران.

طائرات شحن ودعم للعمليات العسكرية ضد إيران استخدمت المجال الجوي السعودي
بجانب نشاط المراقبة والتجسس والاستطلاع الذي قامت بها الطائرات الأمريكية انطلاقا من قاعدة الأمير سلطان بالسعودية، رصدنا 8 طائرات أمريكية مخصصة للشحن العسكري الثقيل بالمجال الجوي السعودي منذ بدء الهجوم على إيران.


في الأول من مارس، وصلت قاعدة الأمير سلطان بالسعودية ثلاث طائرات شحن عسكري ثقيل من طراز Boeing C-17A Globemaster II، والرابعة مرت بالمجال الجوي السعودي واختفت من على الرادار قرب حدود الكويت الجنوبية.
وطائرة Boeing C‑17A Globemaster III هي طائرة نقل إستراتيجي/تكتيكي ثقيلة، مصمَّمة لنقل القوات والحمولات الثقيلة لمسافات طويلة مع القدرة على العمل من مدارج قصيرة وغير معبدة بالكامل.
النقل الجوي الإستراتيجي: نقل القوات والمعدّات الثقيلة (دبابات، عربات قتالية، مروحيات، حاويات…) بين القواعد الرئيسية عبر القارات.
وتشمل مهامها الأساسية: إيصال الإمدادات والقوات مباشرة إلى قواعد متقدمة وقريبة من خط الجبهة، بما في ذلك مطارات قصيرة أو بدائية. وإسقاط مظليين (أكثر من 100 مظلي) وحمولات ثقيلة/حاويات على ارتفاعات مختلفة لدعم العمليات الخاصة أو القوات المتقدمة. بجانب الإخلاء الطبي ومهام الإغاثة.


وصلت الطائرة الأولى التي تحمل رقم تسجيل 099210، إلى قاعدة الأمير سلطان بالسعودية في صباح الأول من مارس، قادمة من قاعدة “رامشتاين” بألمانيا، بالتزامن مع شن الطائرات الأمريكية والإسرائيلية هجمات جوية على إيران ورد إيران بقصف صاروخي استهدف إسرائيل والقواعد الأمريكية بدول الخليج.


وفي مساء اليوم نفسه، وصلت للقاعدة طائرتان أمريكيتان أخرتان للشحن العسكري الثقيل من الطراز نفسه، حملت الأولى رقم تسجيل 088196، والثانية:970046. قدمتا من قاعدة قاعدة Trier Air Base (أو Flugplatz Trier)، وهي قاعدة جوية تاريخية في مدينة ترير بألمانيا، تقع جنوب غرب ألمانيا قرب الحدود مع لوكسمبورغ.


أما طائرة الشحن الرابعة التي حلقت بالمجال الجوي السعودي في الأول من مارس، فقد حملت رقم تسجيل 033114، وأتت من قاعدة Spangdahlem Air Base، وهي قاعدة جوية أمريكية نشطة في راينلاند-بفالز بألمانيا، تقع شمال شرق مدينة ترير بحوالي 30 كم، وتُعدّ جزءًا حيويًا من بنية الناتو في أوروبا. وظهرت الطائرة بالمجال الجوي السعودي متجهة نحو الكويت.


في الثاني من مارس، مرت بالمجال الجوي السعودي طائرة شحن عسكري أمريكية من طراز Boeing C-17A Globemaster III، حملت رقم تسجيل 000181، قدمت من قاعدة Spangdahlem وعبرت المجال الجوي السعودي نحو الإمارات.


بعدها بحوالي ساعة، انطلقت طائرة شحن عسكري أمريكية أخرى من نفس الطراز مقلعة من نفس القاعدة الأمريكية بألمانيا، حملت رقم تسجيل 077182، وعبرت المجال الجوي السعودي نحو الكويت. وهي الرحلة الثانية التي تقوم بها هذه الطائرة، ففي الأول من مارس قامت برحلة مماثلة من قاعدة Trier إلى الكويت.


وفي منتصف نهار الثاني من مارس، حلقت طائرة أمريكية أخرى للشحن العسكري الثقيل من نفس الطراز، تحمل رقم تسجيل 990059، انطلقت من قاعدة RAF Lakenheath، وهي قاعدة جوية بريطانية تستضيف القوات الجوية الأمريكية في مقاطعة Suffolk بإنجلترا، شمال شرق لندن بحوالي 110 كم، وتُعدّ واحدة من أهم قواعد المقاتلات الأمريكية في أوروبا. وحلقت نحو السعودية، مطفئة إشارتها عند الحدود الأردنية السعودية.

ثم، في الثالث من مارس، ظهر على الرادار، طائرة أمريكية أخرى للشحن العسكري الثقيل من نفس الطراز، حملت رقم تسجيل 044134ـ أقلعت من قاعدة إنجرليك في مدينة أضنا التركية، وعبرت المجال الجوي السعودي متجهة نحو البحرين.
طائرات أمريكية انطلقت من تل أبيب لدعم العمليات العسكرية
لم يتوقف النشاط العسكري بالمجال الجوي السعودي على طائرات الشحن الامريكية، بل فُتح المجال الجوي السعودي أمام طائرات التزود بالوقود وطائرات التجسس وجمع الإشارات التي حلقت فوق السعودية لتزويد المقاتلات الأمريكية والإسرائيلية بالوقود لقصف إيران. فقد رصدنا 15 طائرة تزود بالوقود حلقت بالمجال الجوي السعودي خلال العمليات العسكرية الأمريكية الإسرائيلية على إيران.


ففي الأول من مارس، اليوم الثاني للحرب على إيران، رصدنا طائرة أمريكية للتزود بالوقود، تحمل رقم تسجيل 623513، أقلعت من قاعدة Chania International Airport (أو IOAKannis Airport)، وهي قاعدة جوية يونانية مزدوجة الاستخدام (مدني وعسكري) في جزيرة كريت، جنوب غرب مدينة خانيا (Chania) بحوالي 14 كم الشرقية. وعبرت المجال الأردني نحو السعودية، ثم اختفت من على الرادار على الحدود الأردنية السعودية.

في الثاني من مارس، رصدنا طائرة أمريكية للتجسس وجمع الإشارات الإلكترونية من طراز Boeing RC-135V Rivet Joint، تحمل رقم تسجيل 6414848، انطلقت من قاعدة Chania وحلقت بالمجال الجوي السعودي على طول الحدود العراقية، حتى حدود البحرين، ثم عادت للقاعدة بجزيرة كريت.
بجانب النشاط التجسسي، رصدنا في الثاني من مارس وصول خمس طائرات أمريكية للتزود بالوقود هبطت بقاعدة الأمير سلطان؛ كان أولهم طائرة أمريكية للتزود بالوقود من طراز Boeing KC-135R Stratotanker، تحمل رقم تسجيل 591444، قدمت من الولايات المتحدة مرورا بالمملكة المتحدة وأوروبا، لتهبط في قاعدة الأمير سلطان بالسعودية.

بعدها وصلت ثلاث طائرات أمريكية اخرى للتزود بالوقود، سلكوا نفس المسار من الولايات المتحدة إلى قاعدة الأمير سلطان بالسعودية:
الثانية: حملت رقم تسجيل 600366
الثالثة: حملت رقم تسجيل 638004
الرابعة: حملت رقم تسجيل 591461



في مساء الثاني من مارس، ظهر على الرادار طائرة أمريكية مخصصة للتزود بالوقود من نفس الطراز، تحمل رقم تسجيل 591495، تحوم فوق إسرائيل والأردن، ما يشير لقيامها بمهمة تزويد بالوقود.
إلا أن المسار الذي حلقت فيه الطائرة بدا مختلفا تماما في الرابع من مارس، فقد أظهر سجل الطائرة التي انطلق من تل أبيب أنها قامت بمهام تزويد بالوقود فوق الخليج قبالة الساحل السعودي والكويتي، وقد كررت نفس الرحلة في الخامس والسادس من مارس مخترقة الأجواء السعودية والعراقية.

في نهاية الثاني من مارس، كررت طائرة أمريكية أخرى للتزود بالوقود، تحمل رقم تسجيل 571461، نفس مسار الطائرات السابقة، منطلقة من تل أبيب، مخترقة المجال الجوي الأردني، ثم محلقة بالمجال الجوي السعودي، لتقوم بمهمة تزويد بالوقود فوق الساحل الشرقي للسعودية.

في الأيام التالية، الثالث والرابع والخامس والسادس من مارس، كررت 6 طائرات أمريكية للتزود بالوقود نفس المهمة انطلاقا من تل أبيب، لتقوم بتزويد المقاتلات الأمريكية والإسرائيلية بالوقود فوق مياه الخليج مستخدمة المجال الجوي السعودي، وهي:
الأولى: تحمل رقم تسجيل 638025
الثانية: تحمل رقم تسجيل 638872


الثالثة: تحمل رقم تسجيل 1846047 وقد قامت برحلة للتزويد بالوقود يوميا، في الرابع والخامس والسادس من مارس.

الرابعة: تحمل رقم تسجيل 638003 وقد قامت برحلتين تزويد بالوقود في الخامس من مارس.

الخامسة: حملت رقم تسجيل 572603 وقد قامت بثلاث رحلات للتزويد بالوقود، واحدة في الثالث من مارس، واثنين في الخامس من مارس.

السادية: حملت رقم تسجيل 637984 وقد قامت برحلتين للتزويد بالوقود في الخامس والسادس من مارس.

أما في السادس من مارس، فقد ظهر على الرادار بالمجال الجوي السعودي مقاتلة أمريكية تحلق فوق السعودية منطلقة من إسرائيل وفي طريقها لشن هجوم على إيران، مما لا يدع مجالا للشك أن الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران نُفذ عبر المجال السعودي وقاعدة الأمير سلطان عكس ما ادعته السلطات السعودية عن عدم السماح باستخدام أراضيها في العمليات العسكرية ضد إيران.
