في 13 أكتوبر 2025 وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورؤساء مصر وقطر وتركيا “اتفاقية السلام” في مدينة شرم الشيخ المصرية، التي أقرت (الوقف الدائم لإطلاق النار في غزة) وعُرفت بـ “قمة شرم الشيخ للسلام”، بحضور ممثلين عن إسرائيل وحركة حماس، وبمشاركة قادة أكثر من عشرين دولة.
وبعد مرور خمسة أيام، وتحديدا في السابع عشر من أكتوبر، بالتزامن مع سريان وقف إطلاق النار، أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) عن افتتاح “مركز التنسيق المدني-العسكري” في مستوطنة “كريات جات” الواقعة على بعد 30 كيلومترا تقريبا عن قطاع غزة بمشاركة 200 فرد من القوات الأمريكية.

في اليوم الحادي والعشرين من الشهر نفسه، افتتح المركز نائب الرئيس الأميركي “جيه دي فانس”، والمبعوثون الأميركيون “ستيف ويتكوف” و”جاريد كوشنر”، إضافة إلى قائد القيادة العسكرية الأميركية الوسطى الأدميرال “براد كوبر”.

بعدها بثلاثة أيام، زار المركز وزير الخارجية الأمريكي “مارك روبيو” وصرح في لقاء صحفي عقده بأن الولايات المتحدة تعمل على خلق الظروف التي تضمن عدم تكرار ما وقع في 7 أكتوبر. وأضاف، خلال مؤتمر صحفي عُقد لدى وصوله مركز التنسيق المدني العسكري، أن واشنطن تعمل على التأكد من صمود وقف إطلاق النار دون عراقيل ووصول المساعدات إلى محتاجيها.

كما نشرت القيادة المركزية الأمريكية في الرابع من نوفمبر، أن ممثلي ما يقرب من 40 دولة ومنظمة دولية يشاركون فعلياً في مركز التنسيق المدني العسكري.
واجهت فكرة إنشاء مركز للتنسيق المدني – العسكري جملة من الانتقادات والاعتراضات داخل إسرائيل، سواء على المستوى الرسمي المتمثّل في الجيش الإسرائيلي الذي أبدى تحفظات على طبيعة الصلاحيات وآليات التنسيق مع القوات الأميركية، أو على المستوى الإعلامي والسياسي الذي رأى في الخطوة مسّاً بالسيادة الوطنية وتدخّلاً مباشراً في الشؤون الميدانية والأمنية.
فقد تعالت داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية أصوات انتقادية تجاه ما تصفه بـ”التدخل الأجنبي المفرط”. إذ يؤكد مسؤولون عسكريون إسرائيليون أنّ أي عملية ميدانية في غزة باتت تتطلب موافقة المركز الأميركي متعدد الجنسيات، وهو ما يعتبرونه تقييداً لاستقلالية إسرائيل العسكرية وتحويلاً لمركز اتخاذ القرار إلى أيادٍ أجنبية.
فمن هي القيادات الأمريكية التي تدير المركز، وما هي الأدوار التي يقوم بها، وأين يقع تحديدا؟
مركز التنسيق المدني-العسكري .. مهام وهمية تعزز الاحتلال
حسب ما أعلنته القيادة المركزية الأميركية، يقوم المركز بثلاث مهام أساسية، وهي:
- مراقبة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار.
- تقييم التطورات الميدانية في غزة.
- الإسهام في تسهيل تدفق المساعدات الإنسانية واللوجستية والأمنية إلى القطاع.
إلا أن المركز -حتى الأن- قد أخفق في مهامه الأساسية بشكل واضح، فقد أصدر المكتب الإعلامي الحكومي بقطاع غزة بتاريخ الثاني والعشرين من نوفمبر البيان رقم (1024)، الذي يوثق خرق الجيش الاسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار 497 مرة منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ
وقد أدّت هذه الخروقات المتواصلة إلى استشهاد 342 مدنياً، غالبيتهم من الأطفال والنساء وكبار السن، إضافة إلى إصابة 875 شخصاً بجروح متفاوتة، بجانب اعتقال 35 شخص من أهالي غزة خلال عمليات التوغل والاقتحام.
إحدى هذه الخروقات الإسرائيلية كان يوم 22 نوفمبر الماضي، حين شن الجيش الإسرائيلي غارات جوية على مناطق متفرق في القطاع خلفت 24 شهيداً و87 مصاباً، فيما علقتهيئة البث الإسرائيلية أن القصف على غزة كان بالتنسيق مع مركز التنسيق المدني العسكري الأميركي في “كريات غات” !!
قبل ذلك، أصدر المكتب الإعلامي الحكومي بغزة في السادس من نوفمبر البيان رقم (1018) الذي أشار إلى أن متوسط عدد الشاحنات التي تدخل القطاع يومياً منذ بدء تنفيذ وقف إطلاق النار لا يتجاوز 171 شاحنة، من أصل 600 شاحنة يُفترض دخولها يومياً وفق البروتوكول الإنساني المتفق عليه.
إدارة صهيونية تراقب وقف إطلاق النار!
يتبع مركز التنسيق المدني-العسكري بشكل مباشر للقيادة المركزية الأمريكية سينتكوم وتحت إشراف قائد القيادة العسكرية الأميركية الوسطى الأدميرال براد كوبر (Brad Cooper).

ويتولى إدارة المركز قيادة مشتركة (عسكرية-مدنية) يمثلها قائد الجيش الأميركي المركزي الجنرال “باتريك فرانك (Patrick Frank)” بصفته القائد العسكري للمركز، وسفير الولايات المتحدة لدى اليمن ستيفن فاغن (Steven Fagin) قائدا مدنيا للمركز.
أما ممثل جيش الاحتلال الإسرائيلي في المركز، فهو اللواء “يكي دولف”، الذي يتولّى التنسيق بين القيادة الأميركية والجيش الإسرائيلي.

ووفقا لصحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، يشرف على عمل المركز فريق يقوده المستشار السابق بإدارة ترامب المقيم حاليًا في تل أبيب “آري لايتستون (Aryeh Lightstone)”.

آري لايتستون (Aryeh Lightstone)
وآريي لايتستون” هو دبلوماسي أمريكي ورجل دين يهودي برز دوره في رسم سياسة الولايات المتحدة تجاه الشرق الأوسط خلال إدارة الرئيس دونالد ترامب. حين شغل منصب المستشار الرئيسي للسفير الأمريكي لدى إسرائيل “ديفيد فريدمان” بين عامي 2017 و2021، كما عُيّن في عام 2020 ضمن فريق مسؤول عن تنفيذ “صفقة القرن” وتعزيز التطبيع بين إسرائيل والدول العربية.
ويُذكر نشاطه كأحد أبرز الداعمين لإسرائيل في الأوساط الدبلوماسية والإعلامية، إضافة إلى ارتباطه بالمجالات الدينية والتعليمية المرتبطة بإسرائيل. ويشغل اليوم منصب مدير معهد اتفاقيات أبراهام للسلام في واشنطن، إلى جانب عمله مستشاراً في فرق الشرق الأوسط داخل الإدارة الأمريكية الحالية.
وكان أحد الشخصيات التي اقترحها “دونالد ترامب” لعضوية “مجلس السلام”.
كيف يعمل مركز التنسيق المدني-العسكري:
منذ افتتاح المركز، حدت القيود الأمنية من نشر معلومات تفصيلية عنه، ولم يُسمح لعدد كبير الصحفيين بدخوله إلا في 17 نوفمبر، أي بعد مرور شهر كامل على افتتاحه. قبل ذلك، اقتصر السماح بالتواجد الإعلامي بالمركز على عدد محدود جدًا من الإعلاميين، تواجدوا خلال زيارة وزير الخارجية الأميركي “مارك روبيو” للمركز يوم ٢٤ أكتوبر.
في يوم ٢٨ أكتوبر، نشر الحساب الرسمي للقيادة المركزية الأمريكية صورا للمبنى أثناء تجهيزه قبل الافتتاح، فظهر بالصور قاعة ضخمة، بسقف خرساني مرتفع بشكل ملحوظ، ما يتوافق مع ما نشرته بعض المصادر حول تأسيس مركز التنسيق داخل مبنى للبضائع والشحن تابع لشركة خاصة.


كما نشر حساب القيادة المركزية الأمريكية صورا أظهرت جزءا من القاعة الكبيرة تحتوي على مجموعة كبيرة من المكاتب أمام شاشة ضخمة يظهر عليها خريطة لقطاع غزة.

قٌسمت مكاتب القاعة بالصورة لعدة أجزاء شملت:
- مجموعة خاصة بتنسيق الحركة Movement Coordination
- مجموعة خاصة بآلية التحقق Verification Mechanism
- مجموعة خاصة بالعمليات الأمنية Security Operations
- مجموعة خاصة بالدعم اللوجيستي Logistics Enablement
- مجموعة خاصة بمراقبة وقف إطلاق النار Ceasefire Monitoring

وفي هذه الصورة ، ظهر على الشاشة الضخمة بالقاعة ما يشبه الوثيقة الرقمية، مكتوب عليها نص بالانجليزية استخرجناه:
النص الإنجليزي كما يظهر على الشاشة:
Open Source Reporting Tracking
• 27 OCT 25: 35 Emrasi aid trucks cross the Rafah crossing on their way to the Kerem Shalom crossing, in preparation for their entry into the Gaza Strip.
————————————– 23 OCT 2025 ————————————–
• 23 OCT 25: Gazan social media accounts report an abundance of vegetables, fruits, cheeses, coffee and other goods entering the strip.
• 23 OCT 25: Israeli Prime Minister reaffirmed his country’s partnership with the US adding that “the US wants a strong and independent Israel… an Israel that knows how to defend itself, act decisively, creatively, and independently to protect itself. And when it defends itself, it also defends the region.”
• 23 OCT 25: (From Kyoto Newspaper) The US accepted Israel’s veto of Turkish soldiers in ISF.
• 23 OCT 25: (Times of Israel) Israeli officials tell JD Vance Hamas can reach 10 of 13 remaining deceased hostages.
————————————– 24 OCT 2025 ————————————–
• 24 OCT 25: (DATAMINR) Humanitarian aid trucks entered Gaza Strip through the Kissufim crossing.
الـتــرجــمــة إلى العربية:
تتبع التقارير مفتوحة المصدر
• 27 أكتوبر 2025: 35 شاحنة مساعدات إماراتية تعبر معبر رفح في طريقها إلى معبر كرم أبو سالم، استعدادًا لدخولها إلى قطاع غزة.
————————————– 23 أكتوبر 2025 ————————————–
• 23 أكتوبر 2025: حسابات فلسطينية على وسائل التواصل الاجتماعي تفيد بوجود وفرة من الخضروات والفواكه والأجبان والقهوة وغيرها من السلع التي تدخل القطاع.
• 23 أكتوبر 2025: رئيس الوزراء الإسرائيلي أكد مجددًا شراكة بلاده مع الولايات المتحدة، مضيفًا أن “الولايات المتحدة تريد إسرائيل قوية ومستقلة… إسرائيل تعرف كيف تدافع عن نفسها، وتتصرف بحسم وابتكار وبشكل مستقل لحماية نفسها. وعندما تدافع عن نفسها، فإنها تدافع عن المنطقة أيضًا.“
• 23 أكتوبر 2025: (من صحيفة كيوتو) الولايات المتحدة قبلت استخدام إسرائيل لحق النقض ضد وجود جنود أتراك ضمن قوة ISF.
• 23 أكتوبر 2025: (تايمز أوف إسرائيل) مسؤولون إسرائيليون أبلغوا جي دي فانس أن حماس يمكن أن تصل إلى 10 من أصل 13 من الرهائن المتوفين المتبقين.
————————————– 24 أكتوبر 2025 ————————————–
• 24 أكتوبر 2025: (DATAMINR) دخول شاحنات المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة عبر معبر كيسوفيم.
تشير هذه الوثيقة إلى أن المركز يستخدم برمجيات محددة لجمع وتحليل المعلومات من المصادر المفتوحة وشبكة الإنترنت، فقد أظهرت إحدى الصور المنشورة من المركز استخدام برنامج Dataminr المتخصص في رصد وتحليل البيانات.

فتُعد Dataminr واحدة من أهم أدوات الرصد المبكر المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، وتقوم بتحليل كميات ضخمة من البيانات مفتوحة المصدر في الزمن الحقيقي -من وسائل التواصل والمصادر الإخبارية والصور والبيانات التقنية- لتقديم تنبيهات فورية تساعد في فهم الأحداث قبل انتشارها.
تستخدم هذه المنصة في مجالات الاستجابة للأزمات، والمتابعة الجيوسياسية، والعمليات الإنسانية، إضافة إلى دعم غرف العمليات والمراكز الأمنية. وتعتمد عليها جهات حكومية كبرى حول العالم، من بينها أكثر من 100 وكالة أمريكية، إضافةً إلى أكثر من عشرين حكومة حول العالم، ويعتمد عليها حلف الناتو لتوفير تنبيهات لحماية القوات العسكرية والبنية التحتية، كما تستخدمها الأمم المتحدة عبر منصة “First Alert” في عملياتها في أكثر من 100 دولة، مما يجعلها من أبرز أدوات الاستخبارات مفتوحة المصدر على مستوى العالم.

كما أظهرت إحدى الصور استخدام القوات الأمريكية بالمركز أحد البرامج والذي بالبحث عنه تم التوصل إلى أنه برنامج Palantir، وهو أداة برمجية تنتجها شركة تكنولوجيا أمريكية متخصصة في بناء أنظمة تحليل بيانات معقدة تُستخدم في الأمن القومي، والاستخبارات، والدفاع، والخدمات الصناعية.
وتقوم فلسفتها على دمج مصادر بيانات متعددة—مثل السجلات الأمنية، بيانات الاتصالات، الصور الجوية، قواعد البيانات الحكومية، وسجلات الشركات—ثم ربطها وتحليلها باستخدام خوارزميات متقدمة للكشف عن الروابط الخفية والأنماط التي يصعب ملاحظتها يدويا.
تعتمد منصة “بلانتير” على عدة أدوات، مثل: Palantir Gotham، وهي منصة استخباراتية تتيح للمحللين دمج بيانات مستخرجة من مصادر متنوعة، وتحليلها في واجهة واحدة، وبناء خرائط علاقات، وتحديد التهديدات، وتتبع الشبكات، واتخاذ القرارات العملياتية بسرعة.
أما أداة Palantir Foundry، فهي موجهة للقطاع المدني والتجاري، وتوفر أدوات لدمج البيانات، وتحسين سلاسل التوريد، وتحليل المخاطر، ودعم اتخاذ القرار في الشركات الصناعية والطبية والمالية. بينما تعمل Palantir Apollo كطبقة تشغيل لإدارة تحديثات البرامج وتوزيعها بأمان على البنية التحتية السحابية أو على الأجهزة المعزولة عالية الحساسية.
فبفضل هذه المنظومة المتكاملة—Gotham للتحليل الاستخباري، Foundry للعمليات المؤسسية، وApollo لتشغيل الأنظمة—أصبحت Palantir لاعبًا استراتيجيًا في دعم الحكومات والجيوش والشركات الكبرى في تحويل البيانات الضخمة إلى رؤى قابلة للتنفيذ في الزمن الحقيقي.

ذكرت تغريدة أخرى لحساب القيادة المركزية الأمريكية (سينتكوم) أن مركز التنسيق المدني العسكري يستخدم مسيرات من نوع (MQ-9) لمراقبة وقف إطلاق النار؛ وهي طائرة قتالية بدون طيار، تُستخدم لتنفيذ ضربات دقيقة، والقيام بمهام استطلاع طويلة المدى. وقداستخدمتها الولايات المتحدة في تنفيذ هجمات على مواقع في أفغانستان، واليمن.
الموقع الجغرافي لمقر التنسيق المدني-العسكري
تناقلت عدة مصادر بعضا من أوصاف المبنى المستضيف لمركز التنسيق المدني-العسكري الذي يديره الأميركيون بالأراضي المحتلة، تشير هذه الأوصاف إلى أن المبنى يقع بمستوطنة”كريات جات” بجنوب إسرائيل، القريبة من حدود قطاع غزة.
ويتكون المبنى من ثلاث طوابق، الأول خاص بالقوات الأمريكية والثاني خاص بالقوات الإسرائيلية، أما الثالث فهو طابق تنسيقي مشترك بين الطرفين، يتواجد فيه القوات الأجنبية المشاركة في المركز وممثلو المؤسسات المدنية.
ويحتوي المبنى على قاعة كبيرة خاصة بالعمليات، مخصصة لمراقبة تطورات قطاع غزة بشكل لحظي. كما أن المبنى مزود بعدد من الغرف الخاصة بتخطيط العمليات واجتماعات القادة والممثليين الرسميين للدول والكوادر العاملة بالمركز.

وقد ذكرت المصادر أن مبنى مركز التنسيق يقع داخل المنطقة الصناعية في “كريات جات”، حيث كان يُستخدم سابقًا لتخزين وشحن البضائع. حتى نشرت صحيفة “جيروزليزم بوست” في ٢٤ أكتوبر صورة لمركبات تغادر مركز التنسيق المدني العسكري، كانت جزءا من موكب وزير الخارجية الأمريكي “ماركو روبيو”.

عبر تحليل المبنى بالصورة ومطابقته مع المواصفات المنشورة عن مقر مركز التنسيق المدني العسكري، ظهر لنا مجموعة من الصور لأحد المباني المشابه لمواصفات المبنى المنشور في خبر “جيروزاليم بوست” على موقع إليكتروني خاص بأحد الشركات الإسرائيلية المتخصصة في إدارة وتنفيذ المشروعات الهندسية تدعى “سفيرة” حيث أنها نشرت صور لأحد المشروعات التي نفذتهاوذكرت أن المبنى هو مبني إداري (مقر) عائد لشركة شحن تدعى: Flying Cargo
ن تدعى: Flying Cargo


تطابقت صورة للقاعة الداخلية للمبنى، نشرها حساب الشركة على منصة “فيسبوك” مع صورة لتجهيز مركز التنسيق قبل افتتاحه، إذ تطابق شكل الأعمدة وارتفاع السقف والألوان في لصورتين.

كما تطابق لون وحجم المبنى وشكل نوافذه وما يحيط به من مبان وتضاريس، بين الصورة التي نشرتها “جيروزليزم بوست” وقالت أنها لمقر مركز التنسيق المدني العسكري وصورة المبنى على حساب الشركة.

بالبحث على الخرائط ، توصلت رسوف للموقع الجغرافي الدقيق لمبنى مركز التنسيق العسكري المدني، عبر مطابقة المباني المحيطة بالمبنى وعلى برنامج google earth رغم ظهوره على البرنامج كمبنى تحت الإنشاء! في الإحداثيات التالية:
31°35’56.2″N 34°46’59.7″E


شركة “Flying Cargo” تعرف نفسها على حسابها على منصة “لينكد ان” الخاص بها بأنها شركة رائدة في توفير حلول إدارة سلاسل التوريد والخدمات اللوجستية الشاملة.

وتقدم مجموعة متنوعة من الحلول، وتعمل في مجموعة مختلفة من المجالات حسبما ما هو مذكور على موقع الشركة الاليكتروني:


ولها علاقة بوثيقة بالجيش الإسرائيلي، وتقدم خدماتها له حسبما نشرت على حسابها في منصة “لينكد ان”:
